عماد الدين الكاتب الأصبهاني

177

خريدة القصر وجريدة العصر

لا يخرج « 1 » النّقرات عن موضوعها * فكأنّه في ضربه معصوم * * * وله : يا أبا البشر بشّر اللّه ربعا * أنت فيه ثاو ، بصوب الربيع لم أجد للزمان غيرك خلّا * أصطفيه ، كم واحد بجميع * * * وله : فارقتنا إذ لا رضى منّا به * من يرتضي بعد السّحاب الهامر ما كنت إلّا السيف فارق غمده * للضّرب ثمّت عاد عودة ظافر * * * وله من قصيدة : تظلّ « 2 » الملوك له طائعين * إذا ما عفا أو وفى أو بذل وينتحلون الذي يصنعون * وأين الطّباع وما ينتحل مناقب طلت عليهم بها * غلت وعلت في مداها زحل سبقت بها شيبهم والشباب * صبيّا كسبق الشّروق الطّفل تمنّى عداك بقول مداك * وأين المنى من بلوغ الأمل ومجدا تليدا فما أدركو * ه بالحول منهم ولا بالحيل فلا زال أمرك في كلّ ما * تحاوله أبدا ممتثل ومنها في وصف بلد آمنه : فأعتقتها من مثار العجاج * وأقطعتها لمباح الأجل « 3 »

--> ( 1 ) في « ك » : لا تخرج . ( 2 ) في « ك » : يظل . ( 3 ) في « ك » : القبل .